في ظل هذه الظروف الغامضة و التي يسودها الكثير من التعتيم و التوتر أظن أن أجدى شئ واجب علينا القيام به هو النقاش الصريح والعلني في كل هذه الأمور. ما شد إنتباهي هو الموضوع الذي أثاره أستاذي الكريم "على الرداوي" و المتمثل في ترأس السيد الباجي قائدالسبسي زعيم المعارضة في تونس. في رأي أن هواجس أو مخاوف البروفسور "على" هي معقولة و هي بالأساس وليدة أحداث و وقائع نشهدها في هذه الأونة الأخيرة في بلادنا. أظن أن السيد الباجي يعد لمعارضة إئتلافية تشمل مجموعة من المفكرين و السياسين الذين سيضفون نوعا من الشرعية على هذه المعارضة و أيضا عدد من الأحزاب التي وجدت نفسها مهمشة بعد نتائج إنتخابات 23 أكتوبر 2011 و بذلك فهبي تبحث عن عمامة تلبسها و لو مؤقتا كي يصبح لها صوتا ذا صدى في الساحة السياسية التونسية. إذن هذه الحقائق تمكن السيد الباجي من إستمللة هذه الاطراف و تكوين معارظة ذو أهداف غير مرئية و لكن الشعب التونسي أصبح واعيا كفاية كي يسقط في شراك الكذب و التزيف و البهتان.
Showing posts with label tunisia. Show all posts
Showing posts with label tunisia. Show all posts
Monday, February 20, 2012
Subscribe to:
Posts (Atom)




